شركة الوطني للاستثمار – أداء الأسواق العالمية لشهر يناير 2017

التاريخ: 6 فبراير 2017

أنهت الأسهم العالمية الشهر الأول من العام الجديد بأداء إيجابي إذ حققت ارتفاعًا بنسبة %2.7.

أنهت الأسهم العالمية الشهر الأول من العام الجديد بأداء إيجابي إذ حققت ارتفاعًا بنسبة %2.7. وجاء هذا الانتعاش بقيادة الأسواق الناشئة التي ارتفعت بنسبة 5.45% في حين أقفلت الأسهم الأمريكية شهر يناير بارتفاع بلغت نسبته %1.8 وفقًا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز S&P 500 مع تولي دونالد ترامب الحكم كالرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة بتاريخ 20 يناير.

أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد تصدر سوق الأسهم في الكويت قائمة الأكثر ارتفاعاً بحوالي 12.4% في حين انخفض السوق السعودي بنسبة 1.51%. وحققت السلع أداءً متباينًا في شهر يناير، فارتفع الذهب بنسبة %5.5 وهبط خام برنت بنسبة %2.0 على الرغم من خفض إنتاج النفط من جانب منظمة أوبك وكذلك الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في المنظمة بواقع 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب مخاوف من أن تعكس زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة من قبل المنتجين غير التقليديين مفاعيل خفض الإنتاج لمنظمة أوبك. وفي الولايات المتحدة، استمرت المؤشرات الاقتصادية في إظهار علامات التفاؤل بشأن النمو. فقد حقق الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة %2.1 في الربع الرابع إذ سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة أداءً قويًا آخر خلال الشهر لتنهي بذلك عام 2016؛ وارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة %0.6 في شهر ديسمبر بعد أن ارتفعت بنسبة %0.2 فقط في شهر نوفمبر.

كذلك بلغ المؤشر الصناعي لمعهد إدارة الموارد الأمريكي أعلى مستوى له في عامين فقد قفز إلى 55 في حين ظل المؤشر غير الصناعي لمعهد إدارة الموارد الأمريكي عند مستوى 57.2 في شهر ديسمبر. وارتفع جدول الأجور خارج القطاع الزراعي إلى 227,000 وظيفة في شهر يناير مقارنةً بالعدد المتوقع البالغ 175,000 وظيفة، في حين ارتفعت البطالة هامشياً إلى 4.8%. وهبطت أوامر شراء السلع المعمرة بنسبة %0.4 للشهر الثاني على التوالي في حين قفز عدد المنازل المزمع بناؤها في شهر ديسمبر بنسبة %11.3 بمعدل سنوي بلغ 1.226 مليون منزل، وبذلك يكون أفضل عام منذ عام 2007.

وتراجعت مبيعات المنازل القائمة عن الشهر الماضي وجاءت دون التوقعات، إلا أن المبيعات للسنة كلها كانت هي الأقوى منذ عام 2006. وتراجعت مبيعات المنازل الجديدة الشهر الماضي إلى معدل سنوي بلغ 536,000.

في المملكة المتحدة، أنهى مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع عام 2016 عند 56.1 مسجلًا أسرع نمو في أكثر من عامين.

أما في المملكة المتحدة فقد أنهى مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع عام 2016 عند 56.1 مسجلًا أسرع نمو في أكثر من عامين، لكنه أنهى شهر يناير بانخفاض طفيف عند 55.9. وارتفع التضخم في المملكة المتحدة إلى %1.6 في شهر ديسمبر على أساس سنوي، مرتفعًا من %1.2 في شهر نوفمبر على أساس سنوي. وهبطت مبيعات التجزئة في شهر ديسمبر بنسبة %1.9 عن الشهر الماضي مسجلةً بذلك أكبر هبوط شهري في السنوات الأربعة والنصف الماضية. وأقفلت الأسهم في المملكة المتحدة الشهر بانخفاض بنسبة %0.6 وفقًا لقياس مؤشر فوتسي FTSE 100.

وبلغ مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في منطقة اليورو 55.2 في شهر يناير مقارنةً بمستوى 54.9 في الشهر الماضي. ويشير ذلك إلى أن التصنيع في منطقة اليورو يمر بمرحلة توسع. وبلغ مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات 53.7 في شهر يناير. وأظهر المؤشر تحسنًا في نشاط الأعمال التجارية، على الرغم من أن معدله أبطأ قليلًا. وارتفعت ثقة المستهلك ارتفاعًا طفيفًا إلى -4.7 من -4.9. هبطت الأسهم الأوروبية في شهر يناير بنسبة 0.4% وفقًا لمؤشر Stoxx Europe 600.

وسجلت اليابان فائضًا تجاريًا بلغ 313 مليار ين ياباني لشهر نوفمبر. وساعد على تحقيق ذلك الفائض انخفاض سعر واردات النفط وتحسن الصادرات. فارتفعت الصادرات لشهر ديسمبر بنسبة %5.4 على أساس سنوي، في حين هبطت الواردات بنسبة %2.6 على أساس سنوي. وهبط مؤشر نيكي لمديري المشتريات في قطاع التصنيع إلى 52.7 في شهر يناير من 52.8 في شهر ديسمبر. كما هبط مؤشر سعر المستهلك في اليابان إلى %0.3 في شهر ديسمبر من %0.6 في شهر نوفمبر. وتراجع معدل البطالة إلى %3.1 في ديسمبر.

وهبطت الأسهم اليابانية هبوطًا طفيفًا في شهر يناير وفقًا لقياس مؤشر نيكي 225 بنسبة %0.4 للشهر.

Global monthly market commentary chart for Jan 2017

وهبطت صادرات الصين على نحو فاق التوقعات في شهر ديسمبر إذ ما زالت التجارة العالمية تعاني من الركود. فانخفضت الصادرات بنسبة 6.1% على أساس سنوي بالدولار، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 3.1%. وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي Caixin، وهو مقياس خاص لنشاط المصانع في الدولة، إلى 51.0 في شهر يناير من 51.9 في شهر ديسمبر. كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي لشهر يناير إلى 54.6 عن مستواه الذي بلغ 54.5 في شهر ديسمبر. وعلى الرغم من أن أسهم الأسواق الناشئة حققت أداءً جيدًا في شهر يناير، إذ حققت ارتفاعًا بنسبة 5.5%، إلا أن الأسهم الصينية حققت مكاسبًا بنسبة 1.8% فقط وفقًا للمؤشر المركب لسوق شنغهاي للأوراق المالية.

وبدأت أسوق الأسهم في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي هذا العام بداية جيدة محققًا أرباحًا بنسبة 1.1% مدعومًا بأداء سوق الأسهم الكويتي. وحققت أسواق البحرين ودبي أيضًا أداءً جيدًا إذ تقدمت بنسبة 6.8% و3.2% على التوالي واستمر مؤشر السوق المصري في التحسن في عام 2017 مرتفعًا بنسبة 2.7% في شهر يناير. أما أداء سوق الأسهم في أبو ظبي فقد كان ضعيفاً حيث ارتفع بحوالي 0.1%، في حين سجل سوق الأسهم في المملكة العربية السعودية تراجعاً خلال الشهر بعد الأداء القوي الذي تحقق خلال الربع الأخير من العام 2016.