NBKCapital-Global-Monthly-Market-Commentary-Issue18-for-Mar2018-AR

تقرير الوطني للاستثمار عن أداء الأسواق العالمية لشهر مارس 2018

NBKCapital AR-Global Market Commentary, AR-latest News

التاريخ: 5 أبريل 2018

استمرار التراجع في أسواق الأسهم العالمية لتقفل الربع الأول من العام باللون الأحمر

أقفلت الأسهم العالمية شهر مارس على أداء سلبي بصفة عامة. فقد هبط مؤشر مورغان ستانلي العالمي لجميع الدول بنسبة 2.4% ليقفل الربع الأول من عام 2018 في المنطقة الحمراء متراجعاً بنسبة 1.4%. وسجلت الأسهم في الولايات الأمريكية خسائر بنسبة 2.7% و3.7% لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز على الترتيب. كما أن الأداء السلبي على مدى الشهرين الماضيين قضى تماماً على أية أرباح تحققت في يناير، حيث أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الربع الأول من العام متراجعاً بنسبة 1.2% في حين بلغ تراجع مؤشر داو جونز حوالي 2.5%. وكانت الأسواق قد تأثرت بشكل كبير بسيل من الأخبار الاقتصادية والسياسية في مقدمها إعلان إدارة الرئيس ترامب عن فرض تعرفات عالية على استيراد الصلب والألمنيوم مما أثار التكهنات باحتدام حرب تجارية عالمية. ومما زاد من حالة عدم الاستقرار استقالة كبير المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض وإقالة وزير الخارجية ريكك تيلرسون من منصبه. بالإضافة إلى ذلك، وكما كان متوقعاً، رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي معدلات الفائدة بنسبة ربع نقطة مئوية، ورفع من نسب النمو المتوقعة خلال السنوات القادمة مع المحافظة. كذلك توقع جيروم باول رئيس الاحتياطي الفدرالي الجديد أن تصل معدلات التضخم إلى المستوى المستهدف على المدى المتوسط.

وفي أوروبا، سجل مؤشر Stoxx Europe 600 خسارة بنسبة 2.3% في شهر مارس مما أدى إلى تراجع إضافي في أداء الربع الأول من عام 2018 الذي أقفل على تراجع بنسبة 4.7%. وقاد هذه التراجعات أكبر سوقين في أوروبا حيث تراجع مؤشر DAX 40 الألماني بنسبة 2.7% في حين تراجع مؤشرCAC 40 الفرنسي بنسبة 2.9%. وعلى الصعيد السياسي بدأت مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية في إيطاليا بين المكونات السياسية بعد فشل أي منها بتحقيق فوز صريح في الانتخابات التشريعية. أما على صعيد السياسة النقدية فقد طمأن رئيس البنك المركزي الأوروبي المشاركين في السوق باستمرار تخفيف القيود النقدية حتى نهاية العام الجاري على أقل تقدير. ومن الناحية الاقتصادية، جاء مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع وكذلك مؤشر مديري المشتريات في قطاع الخدمات في منطقة اليورو وفقًا لشركة ماركيت دون القراءات السابقة، على أساس أولي، على الرغم من استمرار المؤشرين فوق مستوى 50 عند 56.6 و55.0 على الترتيب.

وفي المملكة المتحدة، سجل مؤشر فاينانشال تايمز 100 خسارة بنسبة 2.4% في مارس ليكون بذلك الشهر الثالث على التوالي من الأداء السلبي وبذلك يكون أداء الربع الأول للمؤشر من أسوأ بين الأسواق المتقدمة متراجعاً بنسبة 8.2%. من ناحية أخرى، ثبت بنك أنجلترا معدلات الفائدة عند 0.50% لكنه أشار إلى أن السياسية النقدية التوسعية لن تستمر طويلاً. كما توصلت المملكة المتحدة إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي على مرحلة انتقالية مدتها 21 شهرًا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتبدأ هذه المرحلة في مارس 2019، وهو ما طمأن الشركات أن الخروج الصعب غير مطروح. وأظهر اقتصاد المملكة المتحدة تحسنًا طفيفًا من ناحية ثقة المستهلك إذ بلغت قراءة مؤشر Gfk لثقة المستهلك -7 مقارنةً بالقراءة السابقة التي بلغت -10. كما كان الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي للربع الرابع ثابتًا عند 1.4% مقارنةً بقراءة الربع السابق.

وفي آسيا استمر مؤشر نيكي في أدائه السلبي للشهر الثاني على التوالي حيث انخفض المؤشر في مارس بنسبة 2.8% ليصل إجمالي الانخفاض في الربع الأول من عام 2018 إلى 5.8%. وخلال الشهر، أبقى بنك اليابان على معدل الفائدة الأساسي لديه عند 0.1% مع الإبقاء على السياسة العامة دون تغيير. وبلغ مؤشر نيكي لمديري المشتريات في قطاع التصنيع في اليابان 53.1؛ أي دون قراءة الشهر السابق البالغة 53.2 بقليل.

وكان مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة قد سجل خسارة بنسبة 2.0% خلال الشهر، وهو الشهر الثاني على التوالي الذي يسجل فيه المؤشر أداءً سلبيًا. ومنذ بداية السنة حتى تاريخه، ما زال المؤشر إيجابيًا عند 1.1% نظرًا للأداء الممتاز في مطلع العام. وهبط مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 2.8% خلال الشهر لينهي الربع الأول من عام 2018 متراجعاً بنسبة 4.2%. وحقق مؤشر KOSPI 200 في كوريا الجنوبية أداءً إيجابيًا طفيفًا في مارس إذ ارتفع بنسبة 0.6% على الرغم من أن المؤشر انخفض بنسبة 3.1% منذ بداية السنة حتى تاريخه. واستجابت الصين كالاتحاد الأوروبي للتعرفات الأمريكية بطرح مجموعة تعرفاتها الخاصة على المنتجات الأمريكية. وعلى مدى الشهر أشارت الخزانة الأمريكية إلى أن الحكومتين ما زالتا تجريان مفاوضات لتفادي حرب تجارية. وفي الصين، جاء مؤشر مديري المشتريات في القطاعات غير الصناعية أعلى بقليل من الشهر الماضي عند 54.6 في حين سجل مؤشر مديري المشتريات في قطاع التصنيع وفقًا لقياس Caixin هبوطًا طفيفًا من 51.6 إلى 51.0.

وبخلاف الأسهم، أنهى نفط برنت شهر مارس في المنطقة الخضراء مرتفعًا بنسبة 6.8%. ومنذ بداية السنة حتى تاريخه، كان مارس أفضل شهر من ناحية الأداء، فقد أقفل الربع الأول من عام 2018 على ارتفاع بنسبة 5.1%. وخلال الشهر، تقلبت أسعار برنت بين مستوى مرتفع يبلغ 71.05 دولارًا أمريكيًا للبرميل بتاريخ 26 مارس ومستوى منخفض يبلغ 63.19 دولارًا أمريكيًا للبرميل بتاريخ 1 مارس. وحقق برنت أداءً إيجابيًا على خلفية السحب غير المتوقع على مخزونات الخام في الولايات المتحدة وعلى خلفية استمرار ضعف الدولار. كما أقفل الذهب في المنطقة الخضراء في مارس مرتفعًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.5% وبلغ أداؤه منذ بداية السنة حتى تاريخه 1.7%.

وتعافت الأسهم الخليجية بعد الخسارة التي حققتها الشهر الماضي، مسجلةً أرباحًا بنسبة 3.9% وفقًا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي. وجاء ذلك مدفوعًا في الأساس بالمملكة العربية السعودية التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 6.1%، تلتها الكويت التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 0.43%، في ضوء التطورات الأخيرة بشأن تحديثات مؤشر FTSE Russell لحالة سوق الأسهم، في حين أنهت بقية أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي الشهر في المنطقة الحمراء. وكان الأداء الأسوأ بين المؤشرات من نصيب مؤشر سوق مسقط الذي تراجع بنسبة 4.6% تلاه سوق دبي متراجعاً بنسبة 4.2% والبحرين بنسبة 3.8%. فيما تراجع سوقي الدوحة وأبوظبي بحوالي 0.9% و0.3% على التوالي. فيما سجل مؤشر EGX 30 المصري أرباحًا كبيرة بنسبة 12.8%.

Share this Post