تقرير الوطني للاستثمار عن أداء الأسواق العالمية لشهر أبريل 2018

NBKCapital AR-Global Market Commentary, AR-latest News

الكويت: 8 مايو 2018

وكانت أسوق الأسهم في المملكة المتحدة واحدة من أفضل الأسواق أداءً على مستوى الأسهم العالمية في شهر أبريل

كسرت الأسهم العالمية مسارها النزولي الذي استمر شهرين في أبريل مع ارتفاع مؤشر مورغان ستانلي العالمي بنسبة 0.8٪ وكذلك ارتفعت الأسهم الأمريكية وإن بنسبة أقل حيث اقفلت مؤشراتها الرئيسية ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز على ارتفاع بنسبة 0.3٪. في الولايات المتحدة كان تأثير التداعيات المحتملة لحرب تجارية مع الصين وتبعات الضربة الجوية على سوريا من الأسباب الرئيسية لتذبذب السوق بالإضافة إلى ترقب إعلانات نتائج الشركات للربع الأول من العام وسط توقعات بأن تقديرات المحللين.

وخلال شهر ابريل، قفز العائد على سندات الخزانة الامريكية لمدة 10 سنوات فوق مستوى 3٪ للمرة الأولى خلال ما يقرب من 4 سنوات، مما خفف بعض المخاوف من تراجع معدلات النمو الاقتصادي في حين أكد مجلس الاحتياطي الاتحادي مؤخرًا أنه في طريقه إلى رفع الفائدة مرتين اضافيتين خلال 2018. كذلك جاء مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي من ماركيت (Markit) دون القراءة السابقة ولكنه لا يزال فوق مستوى 50 عند 57.3 كما سجل الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للربع السنوي الأول نمواً بحوالي 2.3٪، أعلى من التوقعات.

وفي اسواق أوروبا سجل مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 مكاسب بنسبة 3.9٪، مما يجعل شهر أبريل أفضل شهر في عام 2018 حتى الآن، وعلى عكس الولايات المتحدة، كان أداء الأسهم الأوروبية جيدًا خلال شهر ابريل. كذلك أغلقت ثلاثة من أكبر الأسواق الأوروبية في المنطقة الخضراء، حيث أغلق مؤشر CAC 40 الفرنسي على ارتفاع بنسبة 6.8٪ يليه مؤشر DAX 30 الألماني بنسبة 4.3٪ ومؤشر IBEX 35 في إسبانيا بنسبة 4.0٪ خلال الشهر. وجاء مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي من ماركت (Markit) في منطقة اليورو ثابتًا مقارنة بالشهر السابق عند 56.2 بينما جاء مؤشر أسعار المستهلك الأولي لشهر أبريل على أساس سنوي عند 1.2٪، وهو أقل بقليل من القراءة السابقة.

وكانت أسوق الأسهم في المملكة المتحدة واحدة من أفضل الأسواق أداءً على مستوى الأسهم العالمية في شهر أبريل حيث حقق مؤشر فاينانشيال تايمز 100 ارتفاعًا بنسبة 6.4٪ في أبريل، مسجلاً شهره الأول من العائد الإيجابي في عام 2018. ولا يزال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمثل مصدر قلق رئيسي، على الرغم من أن البرلمان في المملكة المتحدة قد أرفق خلال شهر أبريل تعديلين على مشروع قانون الانسحاب الاتحاد الأوروبي، مبتعداً أكثر عن احتمال الانفصال من دون اتفاق. وأدت البيانات الاقتصادية المختلطة خلال الشهر إلى انخفاض توقعات السوق برفع سعر الفائدة من بنك إنجلترا في اجتماع مايو. ويظل اقتصاد المملكة المتحدة قويا مع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي الذي يتجاوز 50 نقطة عند 53.9. وجاءت القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول على أساس سنوي عند 1.2٪، وهو أقل بقليل من القراءة السابقة عند 1.4٪.

أما في اسواق اسيا عكس مؤشر نيكي 225 الياباني أداءه السلبي خلال الشهرين السابقين، حيث أغلق في أبريل على ارتفاع بنسبة 4.7٪. وخلال شهر ابريل زار رئيس وزراء اليابان الولايات المتحدة حيث تم الاتفاق على فتح حوار تجاري. وترك بنك اليابان في اجتماعه الأخير سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير بالرغم من أنه يشير إلى أنه يكافح لتحقيق هدف التضخم عند 2.0٪ على الرغم من البيانات الاقتصادية القوية والنمو الإجمالي. وجاء مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي من نيكاي فوق مستوى 50 عند 53.8 بينما جاء مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات من ماركيت فوق مستوى 50 عند 52.9.

وبمتابعة الأسواق الناشئة، فقد واصل مؤشر MSCI للأسواق الناشئة في أبريل انخفاضه للشهر الثالث على التوالي، ليغلق على انخفاض بنسبة 0.6٪. أما على أساس سنوي ومنذ بداية العام، لا يزال المؤشر إيجابيًا نظرًا للأداء الممتاز في يناير بنسبة 8.3٪. وعلى مدار الشهر كان احتمال الحرب التجارية الصينية الأمريكية في مركز الاهتمام، وفي نهاية الشهر أرسل الرئيس ترامب فريقاً اقتصادياً إلى بكين في محاولة للتفاوض والتوصل إلى تفاهم. أما في شبه الجزيرة الكورية، اجتمع قادة كوريا الشمالية والجنوبية لأول مرة منذ 11 عاما. واستمر الاجتماع ليوم واحد ووصف هذا الاجتماع بالتاريخي وأعلن الطرفان عن العمل على إقامة سلام دائم وصلب في شبه الجزيرة. واستمر مؤشر شانغهاي المركب في الأداء السلبي للشهر الثالث على التوالي، منخفضًا بنسبة 2.7٪ في حين سجل مؤشر KOSPI 200 مكاسب بنسبة 2.8 ٪.

وأغلق خام برنت في أبريل على ارتفاع بنسبة 7.0٪ مسجلا الشهر الثاني على التوالي من الأداء الإيجابي رافعاّ أداءه منذ بداية العام إلى حوالي 12.4٪ لتصل إلى أعلى مستوى في 40 شهرًا عند 73.48 دولار. وارتفعت أسعار البرنت بسبب المخاوف الجيوسياسية التي تراوحت بين تجدد العقوبات على إيران والضربات الجوية على سوريا. وكان لتعزيز الطلب العالمي وخفض مستويات المخزون الخام على مدار الشهر أثار إيجابياً على أداء النفط.

وأنهت الأسهم الخليجية الشهر على ارتفاع بنسبة 3.1٪ وفقا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي. وكانت أسواق الأسهم الخليجية مدعومة بارتفاع أسعار النفط حيث تصدرت قطر بنسبة 6.3٪، تليها المملكة العربية السعودية بنسبة 4.3٪ وأبو ظبي بنسبة 1.8٪. أما المؤشر الأسوأ أداء فكان مؤشر كل الأسهم في بورصة البحرين منخفضاً بنسبة 4.6٪، يليه مؤشر الكويت بانخفاض 3.4٪ ودبي بنسبة 1.4٪. فيما سجل مؤشر EGX 30 المصري أرباحًا كبيرة بنسبة 4.8%.

Share this Post