NBKCapital-Global-Monthly-Market-Commentary-Issue21-for-June2018-AR

تقرير الوطني للاستثمار عن أداء الأسواق العالمية لشهر يونيو 2018

NBKCapital AR-Global Market Commentary, AR-latest News

الكويت: 5 يونيو 2018

وأنهت الأسهم الخليجية شهر يونيو في منطقة إيجابية، وارتفعت بنسبة 1.3٪، وفقا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي

واصلت الأسهم العالمية في يونيو أداءها السلبي، حيث انخفضت بنسبة 0.7 ٪، وذلك بحسب مؤشر مورغان ستانلي العالمي، بينما شهدت اداءً ثابتا في الربع الثاني من العام الحالي لتستقر عند -0.1 ٪. وفي الولايات المتحدة كان للمؤشرين الرئيسيين أداء متفاوتين مع ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للشهر الثالث على التوالي بنسبة 0.5٪ بينما أغلق مؤشر داو جونز على انخفاض بنسبة 0.6٪. على أساس ربع سنوي، وسجل المؤشرين ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز اداءا إيجابيا بنسبة 2.9٪ و0.7٪ على التوالي. وتستمر محادثات الحرب التجارية في التأثير بشكل كبير على أداء السوق. وخلال شهر يونيو، اجتمعت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى لكنها لم تتمكن من التوصل إلى حل يتعلق بتوترات التجارة العالمية. ورفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة على المدى القصير بمقدار 25 نقطة أساسية، إلى نطاق معدل مستهدف يبلغ 1.75-2.00٪ وأشار إلى احتمال حدوث ارتفاعين إضافيين بحلول نهاية العام. وفيما يتعلق بالاقتصاد، سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ماركيت في يونيو أعلى بقليل من الشهر السابق عند 55.4 مقابل 54.6، مما يشير إلى استمرار النمو. وجاء الناتج المحلي الإجمالي السنوي للربع الأول من عام 2018 عند 2.0٪ تحت التوقعات الأولية وتوقعات السوق.

وفي أوروبا، انخفض أداء شهر يونيو الذي تم قياسه من قبل داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.8 ٪، ولكن على أساس ربع سنوي لا يزال 2.4 ٪ نظرا للأداء القوي في شهر أبريل. وتبعت المؤشرات الرئيسية في ألمانيا وفرنسا حذو مؤشر DAX ومؤشر CAC 40 بنسبة 2.4 ٪ و1.4 ٪ على الرغم من أن هذا الربع ارتفع بنسبة 1.7 ٪ و3.0 ٪. خلال الشهر، دخلت التعريفة الأمريكية حيز التنفيذ على الألومنيوم والصلب الأوروبي مما أجبر الاتحاد الأوروبي على الانتقام من خلال التعريفات على المنتجات الأمريكية التي تقدر قيمتها بـ3.4 مليار دولار أمريكي. وتوصلت حكومات الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مع اليونان يؤخر سداد 96 مليار يورو لمدة عشر سنوات إضافية لمساعدة البلاد في التعافي مع انتهاء برنامج الإنقاذ في أغسطس. وعلى الصعيد الاقتصادي، جاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من ماركيت لشهر يونيو عند 54.9 متبقياً فوق مستوى 50. وانخفض مؤشر ثقة المستهلك إلى -0.5 من 0.2 في الشهر السابق بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي بنسبة 2.0٪ بشكل طفيف على نحو أفضل من قراءة مايو عند 1.9٪.

ولم يتمكن مؤشر FTSE 100 البريطاني في يونيو من الحفاظ على زخمه الإيجابي من الشهرين السابقين، حيث أغلق عند 0.5٪. على أساس ربع سنوي ، كان المؤشر هو الأفضل أداء حيث سجل مكاسب بنسبة 8.2 ٪ عكس معظم الخسائر التي تكبدها في الربع الأول من عام 2018. وعلى جبهةBrexit ، فاز رئيس الوزراء تيريزا ماي بتصويت رئيسي وضع حد إلى المحافظين المؤيدين لأوروبا الذين يسلمون سلطة Brexit التفاوضية إلى البرلمان الذي كان سيضمن على الأرجح طلاقًا ناعمًا من أوروبا. وفيما يتعلق بالأخبار الاقتصادية، كان مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ماركيت مستقرًا لشهر يونيو عند 54.4. وسجلت ثقة المستهلك في يونيو انخفاضا عند -9 منخفضة 2 نقطة من قراءة مايو. وجاء الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي في الربع الأول من العام عند 1.2٪ وفقًا لتوقعات السوق.

وسجل مؤشر نيكاي الياباني 225 في شهر يونيو مرتفعا بنسبة 0.5٪ ومسجلاً إقفالًا للسهم في الربع الثاني من عام 2018 بنسبة 4.0٪. وخفض البنك المركزي الياباني توقعاته للتضخم مع تأكيد المحافظ على نيته في مواصلة السياسة النقدية المتساهلة. ولا تزال محادثات الحرب التجارية تشكل مصدر قلق كبير حيث يهدد ترامب شركات صناعة السيارات بالتعريفات. ولم تستخدم حكومة اليابان لغة انتقامية، لكنها أوضحت أن مثل هذه الخطوة ستضر بصناعة السيارات العالمية وتؤثر سلباً على الأمريكيين. من الناحية الاقتصادية، لا تزال البلاد في وضع نمو حيث جاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لنيكي في يونيو عند 53 أعلى بقليل من قراءة الشهر السابق ، في حين أن ثقة المستهلك لشهر يونيو لا تزال أقل من 50 عند 43.7.

وتستمر الأسواق الناشئة في يونيو في النزيف بعد أن سجلت خسارة بنسبة 4.6٪ وفقًا لقياس مؤشر MSCI للأسواق الناشئة. ومن حيث الأداء الفصلي، انخفض المؤشر في الربع الثاني من عام 2018 بنسبة 8.7 ٪. وعانى المؤشر من خسائر على خلفية محادثات الحرب التجارية. وانخفض مؤشر شانغهاي المركب بنسبة 8.0 ٪ ليصل أداءه في الربع الثاني إلى -10.1 ٪. وعانى مؤشر KOSPI200 في كوريا الجنوبية من مصير مماثل حيث انخفض في يونيو 3.6 ٪ مع انخفاض أداء في الربع الثاني بنسبة 4.8 ٪. وخلال هذا الشهر، عقد الرئيس ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قمة بحضور قيادات كوريا الشمالية في الصين، ولا يزال النشاط الاقتصادي إيجابيا مع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في 51. وارتفع مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي في يونيو بمقدار 0.1 إلى 55. وفي كوريا الجنوبية، يظل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من نيكاي أقل من 50، على الرغم من أنه ارتفع بمقدار 0.9 إلى 49.8.

وأغلق خام برنت في يونيو ارتفاعا بنسبة 2.4٪، ليسجل للشهر الرابع على التوالي عوائد إيجابية. وعلى أساس ربع سنوي ارتفع بنسبة 13٪ بينما ارتفع على أساس سنوي إلى 18.8٪. والتقت أوبك مع روسيا في فيينا خلال الشهر لمناقشة العيوب المحتملة في هذا العرض وذلك نتيجة انهيار الاتفاق النووي الإيراني وقضايا الإنتاج الفنزويلية وزيادة الطلب. وانتهى الاجتماع بالاتفاق على أن تقوم البلدان بزيادة الإنتاج بما يقرب من مليون برميل يوميًا بدءًا من يوليو. ويستمر أداء الذهب في الأداء ضعيفًا، حيث انخفض في يونيو 3.5٪ ليصل بذلك أداءه في الربع الثاني إلى -5.5٪.

وأنهت الأسهم الخليجية شهر يونيو في منطقة إيجابية، وارتفعت بنسبة 1.3٪، وفقا لقياس مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي. واستفادت أسواق الأسهم الخليجية من أخبار ترقية شركة MSCI في المملكة العربية السعودية إلى وضع الأسواق الناشئة والتحديث المستقبلي المحتمل في الكويت بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط. والمؤشر الأفضل أداء فكان مؤشر بورصة بحرين للشهر الثاني على التوالي، بارتفاع 3.6 ٪، تلتها الكويت ﺑﻨﺴﺒﺔ 3.3٪، وارﺗﻔﻊ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ 1.9٪، وارﺗﻔﻊ ﻗﻄﺮ ﺑﻨﺴﺒﺔ 1.6٪. أما المؤشر الأسوأ أداء فكان مؤشر دبي DFM العام للشهر الثاني على التوالي، بانخفاض 4.8 ٪، تلتها أبو ظبي بنسبة 1.0 ٪ وسلطنة عمان بانخفاض 0.8 ٪. وأقفلت أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ارتفاعا بنسبة 0.7%، وسجل مؤشر البورصة المصرية EGX 30 خسائر بنسبة 0.4٪.

Share this Post