Global Issue 028 AR

التقرير الشهري لأداء الأسواق العالمية – يناير 2019

NBKCapital AR-latest News, Global Markets Commentary

التاريخ: 5 فبراير 2019

الأسواق الناشئة بين الأفضل أداءً على مستوى العالم خلال يناير

الكويت-فبراير 2019: استعرض التقرير الشهري الصادر عن شركة الوطني للاستثمار الأداء العام للأسواق العالمية والعربية ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث أكد التقرير أن السواق الخليجية انضمت إلى الارتفاع العالمي للأسهم خلال شهر يناير، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز للأسواق الخليجية بنسبة 7.38٪ خلال شهر يناير بقيادة المملكة العربية السعودية التي سجلت أداءً قوياً لمؤشر تداول العام بنسبة 9.4٪ لهذا الشهر. كما سجل السوق الكويتي أداءً قوياً ليرتفع المؤشر العام بنسبة 2.5 % ليصبح السوق الكويتي في صدارة الأسواق الخليجية منذ بداية العام.
وأضاف التقرير ان مؤشر بورصة قطر حقق ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4.09٪ ومؤشر بورصة البحرين الذي ارتفع بنسبة 4.05٪. كما أنهت أبو ظبي ودبي شهرها في المنطقة الإيجابية بنسبة 2.64٪ و1.50٪ للمؤشر العام ADX ومؤشر سوق دبي المالي العام على التوالي.
وكان مؤشر MSM 30 العماني هو الوحيد في منطقة الخليج الذي أغلق الشهر على انخفاض متراجعاً بنسبة 3.64٪ في استمرار للأداء الضعيف الذي بدأ في أوائل العام الماضي. وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز للأسواق العربية بنسبة 6.44٪ بدعم من السعودية ومصر التي شهدت تقدم مؤشر EGX30 بنسبة 8.37 ٪ في يناير.

الأسواق الناشئة.. الأفضل عالمياً
وأشار التقرير إلى ان الأسواق الناشئة أصبحت من بين الأفضل أداء على مستوى العالم خلال شهر يناير. وارتفع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة بنسبة 8.71٪ خلال شهر يناير ليغلق جزءا كبيرا من الفجوة التي نشأت في عام 2018 عندما خسر المؤشر أكثر من 16٪ من قيمته. وأغلق مؤشر مورغان ستانلي للدمل الآسيوية (ما عدا اليابان) MSCI Asia Ex-Japan على ارتفاع بنسبة 7.28٪، في حين سجلت الأسواق الناشئة الرئيسية الأخرى أداءً قوياً في يناير بقيادة تركيا وروسيا بنسبة 14.03٪ لـمؤشر BIST 100 التركي و6.5٪ لمؤشر البورصة الروسية.

النفط.. يتعافى
وأشار التقرير إلى ان أسعار النفط واصلت تعافيها في يناير، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 22.6٪ إلى 61.9 دولار للبرميل من أدنى مستوياته في 24 ديسمبر حتى نهاية يناير، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 26.47٪ إلى 53.8 دولار للبرميل خلال نفس الفترة. وتعززت الأسعار في أسواق النفط بعد إعلان المملكة العربية السعودية أنها تتوقع خفض إنتاجها النفطي في فبراير إلى مستويات أقل من المتفق عليها في اتفاقية أوبك+. هذا ووجدت أسعار النفط مزيدا من الدعم بسبب تداعيات الأزمة السياسية في فنزويلا وتشديد العقوبات الأمريكية على أسواق النفط.

الاحتياطي الفدرالي.. أكثر ليونة
وحول الأسواق العالمية ذكر التقرير ان العام الجديد بدأ بشكل إيجابي على الأسواق العالمية وذلك بعد الاضطرابات التي اجتاحت الأسواق خلال الأشهر الأخيرة من عام 2018. وكانت قد برزت خلال الشهر عدة مؤشرات بوادر حل للأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين مما ساهم في تقديم جرعة من الدعم للأسواق العالمية. علاوة على ذلك، أكد بيان بنك الاحتياطي الفيدرالي في يناير على توقعات المحللين بأن يكون توجه الاحتياطي الفدرالي أكثر ليونة خلال 2019، حيث تم التخلي عن عبارة “زيادات تدريجية أخرى” واستبدلها بــــ “سوف يتحلى بالصبر في تحديد أي تعديلات مستقبلية على النطاق المستهدف لمعدل الفائدة التي قد تكون مناسبة”. كذلك تراجعت نسبة التذبذب في أسواق الأسهم بشكل تدريجي خلال شهر يناير، وبحلول نهاية الشهر، كانت قد انخفضت تقريباً إلى مستويات ما قبل التصحيح.

مؤشرات عالمية.. أداء إيجابي
وبدأ مؤشر مورغان ستانلي للأسهم العالمية الشهر الأول من العام بشكل جيد حيث ارتفع بنسبة 7.80٪، بينما عكست المؤشرات الأمريكية الرئيسية الجزء الأكبر من انخفاضاتها في ديسمبر وانهت شهر يناير بأداء قوي. ارتفع مؤشر S&P500 بنسبة 7.87٪ يليه مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 7.17٪ بينما كان مؤشر ناسداك للتكنولوجيا هو المتصدر، مع ارتفاع بنسبة 9.74٪. وبقيت عائدات سندات الخزانة دون تغيير تقريبا مقارنة بنهاية عام 2018 حيث أقفلت السندات لأجل 10 سنوات في يناير عند 2.63٪. وانتعش النشاط الصناعي في يناير مع ارتداد مؤشر ISM التصنيعي إلى 56.6 من 54.1 متجاوزاً توقعات المحللين التي كانت عند 54.2. هذا وقد وأظهرت المؤشرات أن الاقتصاد الأمريكي تمكن من توفير حوالي 304 ألف وظيفة خلال يناير مقارنة بتوقعات بأن يكون هذا الرقم عند مستوى 165 ألف وظيفة، بينما بقي معدل البطالة مستقراً عند 3.9٪، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ كان ﻣﺘﻮﺳﻂ النمو في الأجور دون اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت ﻋﻨﺪ 0.1٪.

مؤشرات أوروبا.. مرتفعة
وفي أوروبا ارتفع مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 6.23٪ خلال شهر يناير مدعوماً بارتفاع بنسبة 5.82٪ لمؤشر DAX الألماني و5.54٪ لمؤشر CAC40 الفرنسي. وارتفع الناتج المحلي الإجمالي الأولي في الربع الأخير في أوروبا بنسبة 1.2 ٪ على أساس سنوي، فيما ازداد الضعف في النشاط الصناعي في يناير حيث انخفض مؤشر ماركيت لمديري المشتريات التصنيعي إلى 50.5 من 51.4، ليصبح على بعد نصف نقطة فقط من منطقة الانكماش. وكذلك الأمر بالنسبة لمؤشر ماركيت لمديري المشتريات الخدمي الذي سجل 50.4 في يناير، بينما تدهورت ثقة المستهلك إلى -7.9.
وفي المملكة المتحدة، فعلى الرغم من أن أسواق الأسهم تمكنت من الانضمام إلى الارتفاع، إلا أن مؤشر FTSE100 أضاف 3.58٪ فقط دون أداء نظرائه العالميين. وتراجعت الأنشطة الصناعية حيث سجل مؤشر ماركيت لمديري المشتريات التصنيعي 52.8 مقارنة بـ 54.2 في شهر ديسمبر وتقديرات بلغت 53.5. وظلت ثقة المستهلك في النشاط الاقتصادي دون تغيير حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك Gfk -14 في يناير.
اما بالنسبة للأسهم اليابانية فقد ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 3.79٪ خلال شهر يناير بعد انخفاضه بأكثر من 10٪ خلال شهر ديسمبر. وجاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي من نيكاي عند مستوى 50.3، أعلى بشكل هامشي من المستوى المقدر عند 50.0 ومتراجعاً من 52.6 في ديسمبر. وانخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 2.4٪ مقارنة بـ 2.5٪ في ديسمبر.

Share this Post