NBKCapital-Global_Markets_Review_Issue34-Ar

تقرير الأسواق العالمية – يوليو 2019

NBKCapital AR-latest News, Global Markets Commentary

التاريخ: 07 أغسطس 2019

لا تزال نسبة النمو الاقتصادي الأمريكي مصدر قلق محتمل في مواجهة الرياح المعاكسة العالمية والمحلية

الكويت-أغسطس 2019: قال تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار أن أداء أسواق دول مجلس التعاون الخليجي كان إيجابياً في معظمه باستثناء السوق السعودي، حيث ارتفع ستاندرد اند بورز لأسواق الخليج خلال شهر يوليو بنسبة 0.62٪.

وأوضح التقرير ان البورصة الكويتية تقدمت بشكل كبير على البورصات الخليجية من حيث الأداء (السنوي) منذ بداية العام لتصبح في المركز الأول، حيث واصل مؤشر السوق الأول تفوقه مسجلاً مكاسب بلغت 5.76٪ لشهر يوليو، ليصل إجمالي أدائه للعام إلى 28٪، وجاءت البحرين في المرتبة الثانية 15.74٪، ثم دبي في المرتبة الثالثة بنسبة 15.36٪.

وذكر التقرير ان مؤشر تداول السعودي تراجع بنسبة 1.01٪ خلال شهر يوليو، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت دبي الأفضل أداءً لشهر يوليو في دول مجلس التعاون الخليجي ، حيث ارتفعت بنسبة 9.77٪، تلتها سوق أبو ظبي بنسبة 6.79٪ مدعومة بأرباح البنوك القوية. وأتت البحرين بالمرتبة الثالثة من حيث الأداء مرتفعة بنسبة 5.21٪.

الأسواق الناشئة
وكان أداء الأسواق الناشئة سلبيا بشكل عام، حيث انخفض مؤشر MSCI EM للأسواق الناشئة وMSCI Asia ex-Japan بنسبة 1.69٪ و2.17٪ على التوالي. وقادت الانخفاضات تراجعات كبيرة في المكسيك والهند حيث تراجع مؤشر بورصة المكسيك ومؤشر نفتي 50 الهندي بنسبة 5.32٪ و5.69٪ على التوالي، في حين انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.56٪. من ناحية أخرى، تمكن مؤشر بورصة إسطنبول 100 في تركيا من البناء على مكاسبه خلال الشهر الماضي وأضاف 5.80 ٪ خلال شهر يوليو.

الأسواق العالمية
تحركت الأسواق العالمية بشكل افقي خلال شهر يوليو بانتظار نتائج اجتماعات البنوك المركزية في أوروبا والولايات المتحدة بالإضافة إلى انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وبقي مؤشر MSCI AC World للأسهم العالمية من دون تغيير عملياً حيث ارتفع بنسبة 0.17٪ خلال الشهر، بينما انخفض مؤشر MSCI EM للأسواق الناشئة بنسبة 1.69٪. وكان الأسبوع الأخير من يوليو حافلاً بالأحداث من حيث السياسات النقدية للبنوك المركزية، ففي 25 يوليو، أعلن البنك المركزي الأوروبي إبقاء أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير لكنه ألمح إلى أن خفض سعر الفائدة قد يتم في المستقبل القريب مترافقاً مع المزيد من التسهيل النقدي.

كذلك قام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وكما كان متوقعاً على نطاق واسع، بتخفيض سعر الفائدة المستهدف بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح بين 2.0 و2.25٪ والذي يمثل أول خفض لسعر الفائدة منذ الأزمة المالية العالمية. وكان رد فعل الأسواق المالية سلبيا إلى حد كبير، حيث لمح رئيس الفدرالي إلى أن هذا الخفض قد يكون لمرة واحدة بقوله “إننا نرى هذا الخفض كتعديل للسياسة النقدية في منتصف الدورة (mid-cycle adjustment)” في وقت كانت الأسواق تتوقع خفضاً آخراً قبل نهاية العام. لكنه عاد وأوضح أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة مرة أخرى قريباً، لكن دورة التخفيضات لن تستمر لفترة طويلة. وبعد فترة وجيزة من نهاية الشهر قال الرئيس ترامب إنه سيفرض تعريفة أخرى بنسبة 10٪ على واردات صينية بقيمة 300 مليار دولار إضافية في منتصف المحادثات التجارية، مما دفع الصين إلي التهديد بإجراءات مماثلة انتقامية. وتراجعت أسواق الأسهم والنفط في حين ارتفعت سندات الخزانة مما أدى إلى انخفاض العوائد إلى أدنى مستوياتها منذ 3 سنوات.

الأسواق الاوروبية
في أوروبا، كانت صورة الأسواق متباينة لكن المؤشرات اتبعت عموما نفس اتجاه الأسواق الأمريكية والعالمية مع تحركات جانبية في الغالب خلال الشهر ثم تراجعت بعد تصاعد التوترات التجارية. وارتفع مؤشر Stoxx Europe 600 بنسبة 0.23٪ في يوليو بعد أداء قوي للشهر السابق. وانخفض مؤشر DAX الألماني بنسبة 1.69٪ بينما تراجع مؤشر CAC40 الفرنسي بنسبة 0.36٪ في يوليو بعد تسجيل مكاسب بلغت 5.73٪ و6.36٪ في يونيو على التوالي. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي بشكل هامشي إلى 1.1٪ في الربع الثاني وفقا للتقديرات الأولية بانخفاض من 1.2٪ في الربع الأول لكنه جاء أفضل من التوقعات عند 1.0٪.

المملكة المتحدة
أما في المملكة المتحدة، فقد ارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.17٪ خلال شهر يوليو مع تسلم رئيس الوزراء الجديد مهامه والذي يبدو أنه سيتخذ موقفا متشدداً بشأن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

Share this Post