GlobalMarkets030

التقرير الشهري لأداء الأسواق العالمية – مارس 2019

NBKCapital AR-latest News, Global Markets Commentary

التاريخ: ٩ إبريل 2019

“الوطني للاستثمار: الأسواق الخليجية تسير في الاتجاه الصحيح بقيادة السوق السعودي والكويتي

ذكر التقرير الشهري الصادر عن شركة الوطني للاستثمار أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي شهدت أداء جيداً خلال شهر مارس وذلك لارتباطها بشكل كبير خلال الفترة الماضية بأداء الأسواق العالمية والتي تأثرت بشأن تطورات الحرب التجارية وهدوءها مؤخرا، مما كان له بالغ الأثر في تحقيق أفضل أداء ربع سنوي لها منذ العام 2017.
وقال التقرير أن الأسواق الخليجية تسير في الاتجاه الصحيح، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد ان بورز للأسواق الخليجية ارتفع بنسبة 2.93٪ بدعم من الأداء القوي لسوقي السعودية والكويت. حيث ارتفع مؤشر تداول للأسهم السعودية بنسبة 3.85٪ ليصل أداؤه خلال الربع الأول من العام إلى 12.7٪. إلا أن سوق الأسهم الكويتي كان الأكثر ارتفاعاً بين الأسهم الخليجية حيث ارتفع مؤشر بورصة الكويت العام بنسبة 7.38٪ خلال الشهر ليصل أداءه منذ بداية العام إلى 10.6٪. وفي الإمارات العربية المتحدة، فبعد الأداء القوي خلال شهر فبراير سيطر جني الأرباح على التداولات حيث تراجعت أسهم دبي بشكل هامشي بنسبة -0.03٪، فيما تراجع مؤشر ADX العام في أبو ظبي بحوالي -1.23٪. وعلى الرغم من هذه التراجعات لا يزال أداء الأسواق الإمارتية إيجابياً بنسبة 4.15٪ ،3.25٪ لكل من دبي وأبو ظبي على التوالي. وتمكن مؤشر ستاندرد ان بورز للأسواق العربية الأوسع نطاقاً من التقدم بنسبة 2.31٪ خلال شهر مارس على الرغم من الانخفاض الهامشي بنسبة 0.45٪ في مؤشر EGX 30 في مصر وتراجع الأسواق في المغرب والأردن بنسبة -2.07٪ و-3.14٪ على التوالي.

أسواق النفط
وأشار تقرير الوطني للاستثمار إلى مواصلة أسواق النفط انتعاشها حيث سجلت أقوى أداء ربع سنوي منذ حوالي عشر سنوات مدعومة بخطة أوبك+ لخفض الإنتاج بالإضافة إلى التوترات في فنزويلا، وتجدد الضغوط على صادرات النفط الإيرانية. وأغلق برنت الربع الأول من العام عند مستوى 68.4 دولار للبرميل، بزيادة 3.6٪ في مارس و27.12٪ منذ بداية العام. فيما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الشهر عند 60.14 دولار للبرميل، بزيادة 5.1٪ خلال مارس و32.44٪ خلال الربع الأول.

الأسواق الناشئة
ورأى تقرير الوطني للاستثمار ان الأسواق الناشئة سجلت اداءً ايجابياً خلال شهر مارس حيث ارتفع مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنسبة 0.68٪ معززا أدائه للربع الأول إلى 9.56٪ فيما ارتفع مؤشر MSCI للأسواق الاسيوية (باستثناء اليابان) بنسبة 1.52٪ خلال الشهر ليرتفع أداءه خلال الربع الأول إلى 11.21٪. وكانت الأسهم التركية من بين الاكثر تراجعاً حيث انخفض مؤشر بورصة إسطنبول 100 بنسبة 10.3٪ مما قلص عائده السنوي إلى 2.75٪، وتقدمت الأسهم الروسية بنسبة هامشية 0.48٪، في حين كان أداء الأسواق الآسيوية إيجابياً بالإجمال حيث ارتفع مؤشر NIFTY 50 الهندي بنسبة 7.70٪ ومؤشر شانغهاي المركب بنسبة 5.1٪ على التوالي.

الأسواق العالمية
وعلى جانب الأسواق العالمية ذكر تقرير الوطني للاستثمار ان أسواق الأسهم استمرت في البناء على الأداء الإيجابي منذ بداية العام وتمكنت من إنهاء الربع الأول من عام 2019 في المنطقة الإيجابية. وساعدت سياسات البنوك المركزية التوسعية في الاقتصاديات الرئيسية وتجدد الآمال في إمكانية احراز تقدم بالمحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين على إبقاء الأسواق في وضع جيد. وارتفع مؤشر MSCI للأسواق العالمية بنسبة 1٪ خلال شهر مارس لينهي الربع الأول بتقدم قدره 11.6٪، في حين أضاف مؤشر MSCI للأسواق الناشئة 0.68٪ ليصل عائد الربع الأول إلى 9.56٪.
وكما كان منتظراً، أظهر ملخص التوقعات الاقتصادية للجنة السوق الفدرالية للسوق المفتوحة في أعقاب اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في شهر مارس خفضاً في التوقعات العامة لأداء الاقتصاد الأمريكي. أصبح من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعام الحالي والعام المقبل بحوالي 2.1٪ و1.9٪ مقارنة بتوقعات ديسمبر التي كانت تشير إلى 2.3٪ و2.0٪ علي التوالي.

ارتفاع معدل البطالة
كما أصبح من المتوقع أن يرتفع معدل البطالة إلى 3.7٪ و3.8٪ في عامي 2019 و2020 مقارنة بالتقديرات السابقة البالغة 3.5٪ و3.6٪ على التوالي. من ناحية أخرى، تم تعديل نسبة النمو في الناتج المحلي الفعلي للربع الأخير من العام المنصرم نزولاً إلى 2.2 ٪ من التقدير السابق البالغ 2.6 ٪. ونتيجة لهذه المراجعة أصبح النمو الفعلي للناتج المحلي الحقيقي لعام 2018 2.9٪ مقارنةً بنسبة 2.2٪ لعام 2017. يعكس التباطؤ النشاط الاقتصادي خلال الربع الأخير من العام، جزئياً على الأقل، تلاشي التحفيز الناتج عن حفض الضرائب والإنفاق الحكومي خلال الفترة السابقة. وارتفع نشاط التصنيع في مارس حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM إلى 55.3 مقارنة بـ 54.2 في فبراير. وبقي التضخم ضعيفاً مع ارتفاع المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي لقياس التضخم مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية (Core PCE) بنسبة 0.1٪ فقط على أساس شهري في يناير مقابل التوقعات بزيادة قدرها 0.2٪. أما على أساس سنوي، فقد ارتفع المؤشر بنسبة 1.8% في يناير مقارنة بـ 2.0٪ خلال الشهر السابق.

وسجلت المؤشرات الأمريكية أداءً قوياً خلال الربع الأول من العام حيث سجل كل من مؤشري ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المركب عائدات ربع سنوية بلغت 13.1٪ و16.5٪ بعد أن انهت شهر مارس بارتفاع 1.8٪ و2.6٪ على التوالي. ومن ناحية أخرى، ظل مؤشر داون جونز الصناعي دون تغيير عملياً عند 0.05٪ خلال شهر مارس ليسجل خلال الربع الأول ارتفاعاً بنسبة 11.15٪. أما بالنسبة لسندات الخزانة، فقد استمر عائد سندات العشر السنوات بالتراجع بشكل مضطرد خلال الشهر لتصل أدنى مستوى لها في 15 شهراً عند 2.4٪ مقارنة بـ2.75٪ في بداية مارس.

أسواق اوروبا
انضمت الأسواق في أوروبا إلى الارتفاع السائد في الأسواق العالمية حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية بنسبة 1.7٪ خلال الشهر ليرتفع أداءه للربع الأول إلى 12.3٪. كما ارتفع مؤشر داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي بنسبة 0.09٪ و2.1٪ ليصل عائد الربع الأول إلى 9.16٪ و13.10٪ على التوالي. كما واصل نشاط التصنيع ضعفه حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي ما ركيت (Markit) لشهر مارس إلى 47.5 من 49.3 في فبراير. وظل التضخم الأوروبي ضعيفاً حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) 1.4٪ في مارس مقابل توقعات بقائه ثابتاً عند 1.5٪ فيما تراجع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي (Core CPI) إلى 0.8٪ مقابل توقعات بتراجعه إلى 0.9٪ مقارنة بـ 1.0٪ خلال فبراير.

تعقيدات خروج بريطانيا
وفي المملكة المتحدة، بدا واضحاً أن أسواق الأسهم تتجاهل الفوضى الناجمة عن تعقيدات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد رفض البرلمان خطة رئيسة الوزراء للمرة الثالثة. وارتفع مؤشر فوتسي 100 بنسبة 2.89٪ خلال شهر مارس ليرتفع أداءه للربع الأول إلى 8.2 ٪. وأظهرت البيانات الأخيرة أن الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ارتفع بنسبة 0.2 ٪ خلال الربع الرابع من عام 2018 ليصل نموه لإجمالي العام 2018 إلى 1.4٪. ومن ناحية أخرى، ارتفع النشاط الصناعي بشكل ملحوظ خلال شهر مارس حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي (Markit) إلى أعلى مستوى خلال 12 شهراً ليصل إلى 55.1 مقارنة بـ 52.1 لشهر فبراير.
وكان أداء الأسهم اليابانية ضعيفاً مقارنة بمعظم الأسواق المتقدمة خلال شهر مارس حيث انخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 0.84٪ مما انعكس في تراجع أداء المؤشر منذ بداية العام إلى 5.95٪. من ناحية أخرى، تحسن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي نيكاي بشكل هامشي مقارنة بالشهر السابق لكنه ظل دون المستوى 50 عند 49.2 فيما تحسنت نسبة البطالة إلى 2.3٪ في مارس مقارنة مع 2.5٪ في الشهر السابق.

Share this Post