Website CC News Oil Report A

"الوطني للاستثمار" تصدر التقرير العالمي للطاقة.. "إتجاهات اسعار النفط العالمية خلال 2019"

NBKCapital AR-latest News, AR-NEWS

Kuwait: March 13, 2019

الأسواق تترقب اجتماع أوبك في ابريل بشأن استمرارية تمديد اتفاق خفض إنتاج

الكويت – فبراير2019: أصدرت شركة الوطني للاستثمار تقريراً قالت فيه ان أسعار النفط مالت إلى الاستقرار النسبي خلال الشهرين الماضيين، وذلك بدعم من تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والعمل على تقليص المعروض العالمي لعلاج وفرة الإمدادات الحالية بالسوق، حيث إن فرض العقوبات الأميركية على فنزويلا في يناير واقتراب انقضاء مهلة 180 يوماً التي وضعتها الولايات المتحدة قبل فرض العقوبات على إيران في مايو، وتقنين تدفقات النفط الخام في كندا بسبب اختناقات خطوط الأنابيب، ساهم كل ذلك في تعزيز أوضاع سوق النفط، خاصة فيما يتعلق بجانب العرض.

أما على صعيد الطلب، فتعد التوقعات لفترة المتبقية من العام الجاري داعمة أيضاً. حيث تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يزداد الطلب العالمي على النفط في عام 2019 بواقع 1.4 مليون برميل يوميا ليصل إلى 100.6 مليون برميل يوميا مقابل 1.3 مليون برميل يومياً في عام 2018.
وفي نفس السياق تلقت تشير البيانات إلى تلقي أسعار النفط دعماً على خلفية انباء تشير إلى قيام الأوبك وحلفائها بإحراز تقدم ملموس في مساعيها لخفض الانتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً بهدف التخلص من تخمة الامدادات العالمية، حيث خفضت السعودية إنتاجها بواقع 350 ألف برميل يومياً إلى 10.213 ملايين برميل يوميا وهو يعد أعلى من المستويات المستهدفة، كما خفضت الكويت والإمارات الإنتاج أيضا بدرجة كبيرة.

تخفيضات إضافية
وتتجه السوق النفطية نحو استنزاف سريع لوفرة المعروض في ضوء العقوبات المشددة على إيران وفنزويلا إلى جانب تأثر الإنتاج الليبي جراء تعطل العمل في حقل شرارة، فيما يواصل المنتجون المنضوون تحت تحالف “أوبك +” جهودهم لضبط الإمدادات من خلال تقليص الإنتاج، فالتخفيضات التي تجريها الدول الأعضاء تتجاوز الالتزامات المسبقة وذلك بسبب تخفيضات إضافية طوعية تقودها السعودية، وتخفيضات أخرى غير طوعية نتيجة العوامل الجيوسياسية والعقوبات المفروضة على إيران وفنزويلا. إلى ذلك، فإن العقوبات الأميركية على فنزويلا تعد أكبر التحديات التي تواجه السوق النفطية حاليا، خاصة في ضوء تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من وجود خلل في نوعيات الخام، حيث توجد وفرة من إمدادات النفط الأميركي الخفيف، مقابل ندرة في الخام الثقيل.

مؤشرات رئيسية
ولعل التحسن الحالي الذي تشير إليه بيانات التجارة في الصين هو من المؤشرات الرئيسية، التي تدعم الطلب العالمي على النفط، فإن هذا الأمر قد يسهم في دفع الأسعار نحو مزيد من التعافي، وإن كان هذا الأمر برمته يعتمد على نجاح مباحثات التجارة بين الصين والولايات المتحدة، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة دعم النمو الاقتصادي.

إنتاج الأوبك
وبلغ إجمالي إنتاج الأوبك وحلفائها في يناير 44.75 مليون برميل يومياً، بما يعني أن المجموعة قد حققت %66 من هدفها الرامي إلى تخفيض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من العام 2019. إلا أن ذلك يخفي مدى الانجازات الضخمة من قبل بعض كبار منتجي الأوبك في وقت مبكر من دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، مثل السعودية (%130) والكويت (%117) وبعض المنتجين من غير الأعضاء مثل كازاخستان (%135) والمكسيك (%132). في المقابل، تبرز روسيا (%18) والعراق (%11- ) ضمن المنتجين الرئيسيين من حيث احرازهما لأقل معدلات الامتثال، مع قيام تلك الأخيرة بزيادة انتاجها لمستويات اعلى من المستوى المرجعي المحدد لشهر أكتوبر.

عودة التوازن في 2019
وعلى الرغم من ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام إلى 11.5 مليون برميل في اليوم، إلا ان خفض إنتاج أوبك مع نمو الطلب سيدفع سوق النفط إلى عودته للتوازن بحلول منتصف العام، حيث تشير ديناميكيات السوق الحالية إلى أنه بمجرد التخلص من الإمدادات الفائضة، فمن الممكن أن يتوازن العرض والطلب العالميان بحلول منتصف عام 2019. ونرى أن ميزان مخاطر أسعار النفط يتخذ اتجاهاً تصاعدياً، على الأقل خلال النصف الأول من العام. وبالطبع، أي عدد من المتغيرات قد يظهر أو يتلاشى بما قد يدفع أسعار النفط نحو التراجع.

وتترقب السوق عودة مسؤولي الطاقة في الولايات المتحدة إلى الصين لإجراء الجولة الأخيرة من المحادثات التجارية، التي تشمل آفاق تجارة النفط الخام والغاز الطبيعي المسال بين البلدين هذا العام، ومدى إمكانية عودتها لطبيعتها.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة 1.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في أول فبراير إلى 447.21 مليون برميل. وفي غضون ذلك، ظل متوسط الإنتاج الأسبوعي للخام الأمريكي عند المستوى القياسي 11.9 مليون برميل يومياً الذي بلغه في أواخر 2018.

اجتماع أوبك في ابريل
وفي آخر اجتماع لمنظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك في فيينا، قالت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا، إنهم سيجتمعون مجدداً في أبريل، دون أن يذكروا موعداً محدداً، لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانوا سيمددون اتفاق خفض إنتاج النفط الذي بدأ سريانه في الأول من يناير، وسط تكهنات باتخاذ إجراء آخر في اجتماعهم القادم في أبريل، إذا زادت المخزونات في الربع الأول من العام. ومن شأن تعافي أسعار النفط هذا العام أن يعزز الآمال بين المنتجين بأن اتفاق خفض الإمدادات، الذي بدأ سريانه في الأول من يناير، يؤتي ثماره.

واتفقت منظمة أوبك وعدد من المنتجين المستقلين، من بينهم روسيا، في أواخر العام الماضي على خفض الإنتاج، لكبح تخمة المعروض العالمية. وفي الولايات المتحدة، انخفض عدد الحفارات التي تبحث عن إنتاج نفطي جديد، من ذروة 2018، البالغة 888 حفاراً، إلى 873 في أوائل العام الحالي، ما قد ينال من زيادة الإنتاج التي تجاوزت مليوني برميل يومياً العام الماضي، ليصل إنتاج الخام الأميركي إلى مستوى قياسي عند 11.7 مليون برميل يومياً.

وخلال شهر فبراير ارتفع مزيج برنت بنسبة 6.6٪، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 6.4٪، مما جعل مكاسبه الإجمالية خلال شهري يناير وفبراير 22.7٪ و26.0٪ على التوالي. وكانت أسعار النفط في يناير الماضي قد ارتفاعاً بنسبة 15٪ على أساس شهري.

روابط البيان الصحفي:

Share this Post