الوطني للاستثمار وكامكو مدراء مشتركين لإصدار سندات دين مساندة “للوطني” بقيمة 125 مليون دينار كويتي

الكويت – 6 ديسمبر 2015

الوطني للاستثمار وكامكو مدراء مشتركين لإصدار سندات دين مساندة “للوطني” بقيمة 125 مليون دينار كويتي لأجل 10 سنوات

  • أول اصدار من نوعه مصنف بدرجة استثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الحمد: هذه الصفقة التاريخية تمثل أكبر إصدار للسندات من قبل القطاع الخاص في الكويت.
  • صرخوه: الإصدار يمثل نقلة نوعية من شانه تعزيز سوق السندات المحلي ودفع الاقتصاد

أعلنت شركة الوطني للإستثمار ش.م.ك.م وشركة كامكو للاستثمار ش.م.ك.ع. (“كامكو”)، عن دورهما كمدراء اصدار مشتركين في اصدار سندات دين مساندة لبنك الكويت الوطني ش.م.ك.ع. (“الوطني”) بقيمة 125 مليون دينار كويتي تستحق بعد 10 سنوات، وغير قابلة للاسترداد خلال السنوات الخمس الأولى. وتدرج هذه السندات من ضمن رأس المال المساند (الشريحة الثانية) capital Tier 2 للبنك ومتوافقة مع متطلبات معيار كفاية رأس المال بازل 3.

هذه الصفقة التاريخية تمثل أكبر إصدار للسندات من قبل القطاع الخاص في الكويت

وهذا الإصدار هو الأول من نوعه لسندات مساندة مصنفة “بدرجة استثمار Baa1 من قبل وكالة موديز، ومتوافقة مع متطلبات بازل 3 وتدرج من ضمن رأس المال المساند (الشريحة الثانية) capital Tier 2 في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، مما يعكس قوة التصنيف الائتماني لبنك الكويت الوطني.

وقد حقق الإصدار إقبالا قويا من المؤسسات والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، حيث تم تغطية الاكتتاب مرتين. وسوف يستخدم بنك الكويت الوطني عوائد إصدار السندات في رفع معدل كفاية رأس وذلك طبقاً لتعليمات بنك الكويت المركزي لمعيار كفاية رأس المال بازل 3 وللأغراض العامة للبنك.

وقال السيد فيصل الحمد، الرئيس التنفيذي لشركة الوطني للاستثمار: ” نحن فخورون بصفتنا مدير إصدار مشترك لهذه الصفقة المميزة، والتي تمثل أكبر إصدار في تاريخ الكويت من قبل القطاع الخاص. ونتيجة لهذا الإصدار، أصبح بنك الكويت الوطني في طليعة مواصلة تطوير أسواق رأس المال في الكويت والشرق الاوسط”.

ومن جهته، قال السيد فيصل صرخوه الرئيس التنفيذي في كامكو: “لقد كنا دائماً سباقين في اتخاذ خطوات بناءة لتعزيز دور القطاع الخاص محلياً، وهذا بدوره يؤكد ريادتنا في قطاع الاستثمار وادارة الأصول وتقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية، وسيساهم أيضاً في احداث نقلة نوعية سينعكس تاثيرها على الاقتصاد الكويتي ككل. ولذلك، فإننا سعداء بالدور الذي قمنا به في إنجاح هذه الصفقة التاريخية”.

وفي الختام، أعرب المدراء المشتركون عن امتنانهم لبنك الكويت الوطني، وبنك الكويت المركزي، وهيئة اسواق المال على دعمهم والتزامهم بالعمل الجماعي المثمر بهدف تعزيز عمل المؤسسات المالية، وأشادوا بالدور المتواصل للمستثمرين، باعتبارهم القوة الدافعة التي اثمرت عن تكليل هذه العملية بالنجاح المتوقع.